أكد الطبيب البيطري بالإدارة العامة للمصالح البيطرية بوزارة الفلاحة، محمد علي بالنور، الاثنين، وجود ثلاث بؤر لمرض النزلة الوافدة للخيليات (اثنين بولاية أريانة) وبؤرة واحدة بولاية منوبة.

وأوضح علي بالنور، في تصريح لـ(وات)، أن هذا المرض، الذي أصاب إلى حد الساعة قرابة 158 خيلا، لا ينتقل إلى الإنسان لكنه سريع الانتشار ولفت إلى أن الخيول تخضع حاليا إلى المراقبة الصحية البيطرية من طرف الأطباء البياطرة التابعين إلى المندوبيات الجهوية للتنمية الفلاحية، بشكل يومي لمعاينة حالتهم الصحية، ومنحهم التلقيح اللازم الذي يساهم في التقليص من حدة المرض.

وتتمثل أعراض النزلة الوافدة للخيليات أساسا في ارتفاع درجة الحرارة وسيلان الأنف والسعال ونقص في الأكل داعيا البياطرة في القطاعين العام والخاص بكامل ولايات الجمهورية إلى الاتصال بالمصالح البيطرية الجهوية فور الاشتباه في هذه الأعراض للقيام بالتحاليل المستوجبة نظرا لوجود تشابه في اعراض هذا المرض مع أمراض معدية أخرى.

وشدد الطبيب البيطري في هذا الصدد، على ضرورة تلقيح الحيوانات السليمة حسب البروتوكول المستعمل في الغرض باعتبار أن التلقيح يعد الحل الأنجع لحماية الحيوانات من هذا المرض سريع الانتشار الى جانب احترام إجراءات الأمن الحيوي بالإسطبلات خاصة فيما يتعلق بحركية الحيوانات والعملة ووضع الإسطبل أو المؤسسة تحت الحجر الصحي لمدة 21 يوما ابتداء من تاريخ آخر حالة مرضية.

ومن بين الإجراءات الأخرى التي وجب إتباعها وفق المتحدث، فصل الحيوانات المريضة أو المشتبهة بها أو المقتناة حديثا في مرابض بأماكن بعيدة عن الحيوانات الأخرى وتنظيف وتطهير الإسطبلات والمرابض وأماكن تواجد الخيول المصابة والآلات والعربات وكل الأدوات والمعدات التي يمكن أن تكون تلوثت من جراء العدوى بمواد مصادق عليها من طرف المصالح المختصة.

يشار إلى انه على اثر ارتفاع عدد الحالات المؤكدة بمرض النزلة الوافدة للخيليات وسرعة انتشاره، اكدت المصالح البيطرية في بلاغ صادر عنها، على أهمية تطبيق مقتضيات منشور وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عدد 69 بتاريخ 7 ماي 2021، حول الوقاية وحماية القطيع من هذا المرض.

وتتمثل أهم مقتضيات المنشور في الإعلام الفوري للمصالح البيطرية الجهوية(دائرة الإنتاج الحيواني بالمندوبيات الجهوية للتنمية الفلاحية)، قصد معاينة الحيوانات والقيام بالتحاليل المستوجبة عند الاشتباه في مرض معدي ذو أعراض تنفسية.