قال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أمس، إن "المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء ما يحدث في مدينة القدس المحتلة، وكلمة المقاومة ستكون الفاصلة في المعركة ما لم يتراجع الاحتلال.

ومنذ صباح الإثنين، تقتحم قوات الاحتلال الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى، وتعتدي على المصلين الفلسطينيين بالرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما أصاب أكثر من 215 فلسطينيا في المسجد ومحيط البلدة القديمة، وفق الهلال الأحمر الفلسطيني.

وحَمَّلَ هنية، الكيان الصهيوني المسؤولية الكاملة عن تداعيات عدوانه على المسجد الأقصى.

وأضاف "لن نقبل ولن يقبل شعبنا تمرير مخططات الاحتلال في القدس، وسيستمر العمل الميداني المقاوم، وسيتصاعد لمنع الاحتلال ومستوطنيه من تحقيق أهدافهم".

وتابع أن حركته "ستواصل حشد الدعم والنصرة للقدس وأهلها على المستويات السياسية والدبلوماسية والإعلامية والإنسانية، وتوفير مقومات الصمود والاستمرار".

وأفاد هنية بأنه أكد "لكافة الأطراف التي تواصل معها، بما فيهم الأشقّاء العرب (لم يُسمّهم)، أن الاحتلال لا يحترم تعهدات ولا يلتزم بشيء، وعليه أن يرفع يده الآثمة عن القدس والأقصى و(حي) الشيخ جراح".

الأناضول