استؤنفت، اليوم الاربعاء، عمليات التلقيح ضد فيروس "كورونا" بكل من المركز الجهوي للتلقيح طريق الميناء وسط مدينة صفاقس، ومركز التلقيح بساقية الدائر بصفة طبيعية، وذلك رغم الاضراب الذي ينفذه الاطباء واطباء الاسنان وصيادلة الصحة العمومية، منذ الاثنين الماضي وعلى مدى 3 ايام، وفق المدير الجهوي للصحة بصفاقس جوهر المكني

وأوضح المكني، في تصريح لـ"وات"، ان استئناف عملية التلقيح اليوم قد شملت المسجلين في منظومة "ايفاكس" والذين استدعاؤهم عبر إرساليات قصيرة في الموعد الذي حدّد لهم لاخذ الجرعة الاولى من التلقيح ضد الفيروس او القيام بعملية التذكير.

وبيّن بخصوص المواطنين الذين لم يتمكنوا من القيام بتلاقيحهم في اليومين الماضيين بسبب الإضراب ان المساعي حثيثة من اجل اعداد آلية ادارية وادراجهم مجددا في منظومة "ايفاكس" واستدعاؤهم في اقرب الآجال لتلقي تلاقيحهم وتدارك الاضطراب الذي حصل.

في المقابل، اكد كاتب عام النقابة العامة للأطباء وأطباء الأسنان وصيادلة الصحة العمومية، نور الدين بن عبد الله، في تصريح لـ"وات"، على تواصل اضراب الاطباء واطباء الاسنان والصيادلة في يومه الاخير بشكل طبيعي والذي حقق نجاحا فاق 95 بالمائة في اغلب ولايات الجمهورية.

واعتبر ان "ما اقدمت عليه سلطة الاشراف اليوم من القيام بعملية تسخير في عدد من مراكز التلاقيح ضد فيروس "كورونا" يعد خطوة غير قانونية يراد من خلالها لي ذراع منظوري القطاع والدوس على كرامتهم"، وفق تعبيره.

وبيّن الممثل النقابي أن "عملية التلقيح ليست حالة استعجالية وحياتية تستوجب التدخل العاجل، بل أن الضرورة تحتم إصلاح الاستراتيجية الوطنية للتلقيح وتوفير التلاقيح اللازمة لتطعيم أكثر ما يمكن من المواطنين"، حسب رأيه.

وأعرب عن استغرابه من تصنيف تلقي التلاقيح ضمن الحالات الاستعجالية، وشيطنة الاطباء والصيادلة واطباء الاسنان وتجييش الراي العام ضدهم بسبب الاضراب الذين ينفذونه من اجل مطابهم المشروعة، في الوقت الذي ستغلق فيه مراكز التلقيح أبوابها لأربعة ايام بمناسبة عيد الفطر، وفق قوله.