التقى عثمان الجرندي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج أمس الخميس 22 أفريل 2021 بمقر الوزارة، سامح شكري، وزير الخارجية المصري، الذي أدى زيارة إلى تونس كمبعوث خاص محمّلا برسالة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى رئيس الجمهورية، قيس سعيد.

وتناول اللقاء وفق بلاغ لوزارة الخارجية، مختلف أوجه علاقات التعاون المتميزة التونسية المصرية وسبل تطويرها في كافة المجالات وكذلك الإعداد للزيارات والاستحقاقات القادمة بين البلدين الشقيقين وخاصة منها الاجتماع المقبل للجنة المشتركة والحوار السياسي التونسي المصري.

وعبّر الجرندي خلال المقابلة عن ارتياحه لمستوى علاقات الأخوة والتعاون الثنائي، وما يحدو قيادتي البلدين من حرص مشترك على مزيد الارتقاء بها على كافة الأصعدة.

من جهته، أثنى شكري على متانة العلاقات التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، منوّها بنتائج الزيارة الناجحة التي أداها الرئيس قيس سعيد إلى مصر وما ستفتحه من آفاق واعدة لتعزيز التعاون التونسي المصري في جميع المجالات.

كما استعرض شكري آخر التطورات المتعلقة بالمساعي الرامية إلى إيجاد حل تفاوضي حول موضوع سد النهضة بما يحفظ مصالح جميع الأطراف ويضمن الاستقرار والأمن في منطقة شرق إفريقيا.

وفي هذا الخصوص، عبّر الجرندي عن تضامن تونس مع مصر واستعدادها للمساهمة في توفير كل الشروط التي من شأنها تسوية هذه الأزمة بالطرق الدبلوماسية خاصة وأنها ترتبط بمسائل حيوية تتعلق بالأمن المائي لكل من البلدين الشقيقين، مصر والسودان.

على صعيد آخر، أكد الوزيران على ضرورة توحيد جهود البلدين من أجل دفع العمل العربي المشترك وتطوير آلياته وإيجاد الحلول الكفيلة بمعالجة القضايا العربية الراهنة على غرار المسألة السورية ومواصلة الدفاع عن الحقوق الفلسطينية المشروعة. كما أكدا على مزيد دعم المسار السلمي في الشقيقة ليبيا لتحقيق ما يصبو له الشعب الليبي من نموّ وازدهار في كنف الأمن والاستقرار.

وأكد الوزيران في ختام اللقاء على مواصلة تنسيق المواقف ودعم التشاور بين البلدين حول مختلف المسائل ذات الاهتمام المشترك إقليميا ودوليا.