يستثنى حاليا الأطفال ممن هم سنهم دون 18 سنة من الحملة الوطنية للتلقيح ضد كوفيد-19 إلا أنه في حال أثبتت التجارب السريرية حول العالم نجاعتها وسلامتها لهذه الفئة العمرية فإنه توجد امكانية لإدراجهم ضمن أولويات التلقيح وفق ما أفاد به رئيس لجنة قيادة الحملة الوطنية للتلقيح ضد كوفيد-19 الهاشمي الوزير.

وأوضح هاشمي الوزير في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء اليوم الاربعاء، أنه توجد إمكانية لإدراج الأطفال لاسيما من أصحاب الأمراض المزمنة ضمن الحملة الوطنية للتلقيح وذلك في صورة ثبوت نجاح التجارب وحصول المخابر المصنعة للقاحات على رخص ترويج في الأسواق.

وذكر أن التجارب السريرية المجراة للتلقيح ضد كورونا في مرحلتها الثالثة لم تختبر الاطفال، مشيرا الى أن الاستراتيجية الوطنية للتلقيح ضمن أولوياتها تستثني كذلك النساء الحوامل.

وأكد هاشمي الوزير أن تونس تواكب التطورات العلمية والنشريات حول فيروس كورونا، مشددا على حرصها على سلامة الملقحين من أي مضاعفات جانبية لاسيما الاشخاص الذين لم تثبت التجارب السريرية نجاعة وسلامة التلاقيح في شأنهم.

يشار الى أن أولويات الحصول على التلقيح تتمثل حسب الترتيب في الاشخاص الذين يفوق سنهم 75 سنة ومهنيي الصحة الذين يتعاملون مع مرضى الكوفيد يوميا والأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 60 و75 سنة و باقي مهنيي الصحة والأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و60 سنة والحاملين لأمراض مزمنة ومهنيي المصالح الأساسية والاشخاص الذين يعيشون أو يعملون مع شخص معرض للخطر ومهنيي الخدمات الأخرى والأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و60 سنة دون أمراض مزمنة.