قال وزير التربية فتحي السلاوتي في رده على سؤال النائب نعمان العش حول  تفشي استهلاك المخدرات لدى التلاميذ، إن هذه الآفة كبيرة تشكو منها بلادنا وتسربت إلى المنظومة التربية.

وأضاف السلاوتي أن التصدي لهذه الآفة يتطلب عمل تشاركي وتأتي وزارة التربية في المقدمة مشددا على ضرورة  التركيز على المناهج الدراسية من خلال تكثيف الأنشطة الثقافية و المدرسية إضافة إلى أهمية دور الطب المدرسي والأخصائيين النفسيين ودور الجمعيات في التثقيف الصحي.

وأفاد السلاوتي بأن الوزارة قامت بتركيز 181 نادي للتثقيف الصحي في 181 مؤسسة تربوية من جملة أكثر من 6000 مؤسسة تربوية ىمعتبرا العدد غير كافي وأنه لا بد من بذل أقصى الجهود لتعميم هذه النوادي في المؤسسات التربوية.

كما أشار الوزير إلى تسجيل نقص عدد الأخصائيين النفسيين في المؤسسات التربوية مقارنة بعدد المؤسسات وأنه سيتم العمل على تكثيف عددهم إضافة إلى التوجه نحو إحداث مكاتب إصغاء للتلاميذ وبرمجة حصص توعوية تثقيفية على القناة التربوية.

وذكر فتحي السلاوتي أنه تم وضع خط أخضر للتبليغ على المظاهر المستجدة في المؤسسات التربوية ومحيطها.

كما أشار السلاوتي إلى وجود توجه إلى تجهيز كل المؤسسات التربوية بكاميرات مراقبة لمتابعة السلوكيات المحفوفة بالمخاطر في صفوف التلاميذ .

بالنسبة للرقابة الأمنية، قال وزير التربية إن هناك مؤسسات تربوية مصنفة سوداء .