أكدت اليوم الجمعة 5 مارس 2021، رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي أن الرهانات الاقتصادية الحالية التي تواجهها تونس في هذه المرحلة في حاجة إلى إرادة سياسية للنهوض بالاقتصاد الوطني واسترجاع مفهوم دعم المنتوج الوطني والمؤسسات التونسية، وهو ما سيعطي دفعا للتشغيل.

وقالت موسي خلال زيارة قامت بها إلى مدينة قصر هلال بولاية المنستير لإحياء ذكرى 2 مارس 1934، إن الكتلة النيابية للحزب الدستوري الحر ستكون الصوت المرتفع للصناعيين والمؤسسات الاقتصادية التونسية حتى تسترجع تألقها و تكون الداعمة للتشغيل و للاقتصاد.

وذكرت موسي في تصريح لمراسلة شمس أف أم أن من أهم عناصر مناهضة الحزب الدستوري الحر للإخوان (في إشارة إلى حزب حركة النهضة)، هو أنهم ركعوا الاقتصاد الوطني والمؤسسة الوطنية، و سيسعون إلى بيع البلاد و رهن السيادة الوطنية، مشيرة إلى أنه لا بد من اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنعهم.