أقدم مدير مدرسة خاصة في حي التحرير بتونس العاصمة على نقل قرابة 90 تلميذا عبر 3 حافلات إلى قاعات حلاقة لإجبارهم على حلق رؤوسهم.

وقد أثار هذا التصرف في نوع من ''الهيستيريا" في صفوف عدد من تلاميذ السنة السادسة الإبتدائي وعدد من اقسام الإعدادي، مما احدث صدمة نفسية لهم، حسب ما أكدته في تصريح لشمس آف آم إمرأة قريبة أحد التلاميذ.

وإعتبرت المرأة ان "هذا التصرف جريمة في حق الولي الذي يعتقد أنه ابنه في قاعة الدرس في حين انه لدى الحلاق".

وأفادت أن "4 تلاميذ فروا من قاعة الحلاقة وآخرون إختفوا ومازال البحث جاري عنهم في حين إختفى البعض منهم في المراحيض".

وأقرت ان هذا التصرف لا يصدر من إنسان سوي بل يصدر من إنسان لديه خلفية، وفق تعبيرها.