طالب، اليوم الإثنين، المهنيون بقطاع السياحة والترفيه الحكومة في بيان مشترك بإنهاء العمل فورا بقيود الحجر الصحي "السالبة لحريات جميع المواطنين بالاضافة الى الأضرار التي ألحقتها لعديد المهن والأنشطة وحرمت الآلاف من العمال من أبسط حقوقهم لتوفير قوت يومهم منذ قرابة عام".

وجاء هذا البيان على اثر التجمعات والتظاهرات السياسية التي شهدتها بعض المدن بالجمهورية التي لم تحترم خلالها أدنى قواعد البروتوكولات الصحية.

ودعا البيان المشترك الذي وقعه كل من الجامعة التونسية للنزل والجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة والجامعة التونسية للمطاعم السياحية والجامعة المهنية المشتركة للسياحة التونسية والغرفة النقابية لمهنيي الأحداث والتظاهرات والجامعة التونسية لأدلاء السياحة، كل من الحكومة التونسية، التي سمحت بتنظيم هذه التجمعات، واللجنة العلمية التي يعتبر صمتها موافقة ضمنية على تنظيمها، الكف حالا عن العمل بسياسة المكيالين، وفق تعبير محرر البيان.

ولوّح البيان بأنه "يحق لمنخرطي النقابات المهنية الامتناع من هنا فصاعدا عن التطبيق القسري لهذه الاجراءات التي أدت إلى توقف نشاط العديد منهم وإحالة عملتها على البطالة الفنية جزئيا أو كليا".