أكد وزير الدفاع الوطني ابراهيم البرتاجي في تعليقه على الأحداث الليلية التي عاشت على وقعها عدة مناطق من الجمهورية الأيام الماضية أنه من حيث الشكل يمكن اعتبار ما حدث أعمال شغب ولكن من حيث المضمون هي احتجاجات ومطالب لانسداد الأفق، وأقر أنه على الحكومة أن تتفهم ذلك.

وفي رده على بعض مداخلات النواب خلال الجلسة العامة للحوار مع عدد من أعضاء الحكومة، والتي اعتبرت أن هناك أيادي خفية وراء تلك الأحداث، قال الوزير إنه في الوقت الحاضر هي جوانب محل تحقيق مؤكدا أنه يصعب مبدئيا الإقرار بوجود نوع من المؤامرة، مضيفا 'لكن ربما البعض استغل هذه التحركات التي كانت ضد وضعيات هشة' حسب تعبيره.

وشدد البرتاجي على أن أمن تونس في أيادي أمينة وهذه الأيادي هي القوات الأمنية وتعاضدها القوات العسكرية.