أعلن رئيس الجمعية التونسية لصعوبات واضطرابات التعلم محمد السندي اليوم الثلاثاء 01 ديسمبر 2020، عن افتتاح بداية من شهر جانفي 2021، مقر جديد للجمعية سيخصص للتعهد بالأطفال الذين يعانون اضطرابات وصعوبات في التعلم.

وأوضح رئيس الجمعية أن المركز الجديد، الذي سيقدم خدماته مجانا للمنخرطين في الجمعية، سيوفر المرافقة النفسية والبيداغوجية للتلاميذ ذوي اضطرابات وصعوبات التعلم في بادرة هي الأولى من نوعها في تونس.

وبين أن الجمعية من المتوقع أن تستكمل في غضون موفى الشهر الحالي، توقيع اتفاقيات شراكة مع المندوبيات الجهوية للتربية بإقليم تونس الكبرى (تونس 1 و2 ومنوبة وأريانة)، من أجل دعم ومساندة عمل المندوبيات في الحياة المدرسية والأنشطة البيداغوجية والتربوية المتعلقة بالتلاميذ الذين يعانون صعوبات واضطرابات في التعلم.

وأضاف أن اتفاقية شراكة تم إمضاؤها مع المندوبية الجهوية للتربية ببن عروس في ذات الغرض، وذلك للحد من الضغط النفسي في صفوف المربين والتلاميذ والوقاية من السلوكيات المحفوفة بالمخاطر.

وأشار إلى أن الجمعية تسعى عبر الاتفاقيات الموقعة وكذلك المزمع امضاؤهاـ إلى ترسيخ ثقافة التعاون والمواطنة، كما ستعمل على تنظيم ندوات علمية ودورات تكوينية لفائدة المربين والأولياء في مجالات الصحة النفسية والتربية الوليدية بالاستعانة مع اخصائيين نفسانيين صلب الجمعية.

وذكر أن المهمة الموكولة للجمعية ستكون الدخول إلى الوسط التربوي عبر زيارات للمؤسسات التربوية المعنية والتعرف على الحاجيات الاساسية للاطار التربوي عبر تنظيم دورات تكوينية لفائدتهم لإكسابهم الخبرة في التعامل مع هذه الفئة من التلاميذ.

وارتأت الجمعية إلى التواصل مع التلاميذ الذين يعانون من اضطرابات وصعوبات في التعلم والتركيز على مهاراتهم النفسية والاجتماعية داخل المؤسسات التربوية وتعديل السلوك والمعالجة عبر التأهيل الذهني للمحتاجين لذلك.

وسيتم، وفق السندي، تخصيص دورات تكوينية لفائدة الاولياء في التربية الوليدية باعتبار ان التلميذ يعيش قلقا متواصلا ويجب تعريف الاولياء على التقنيات التي تمكنه من التصرف السليم والناجع تجاه أبنائهم، معتبرا ان هذه الدورات تتنزل في اطار اعادة رد الاعتبار لدور العائلة واتاحة الفرصة للمدرسة كي تكمل دور العائلة.

وتشمل الاضطرابات في التعلم صعوبات في القراءة أو الكتابة وتشتت التركيز والفهم و هذه الصعوبات لا يمكن اكتشافها في مرحلة رياض الأطفال التي تعتمد على المجهود والتعبير الحركي.

المصدر (وات)