أقر وزير الشؤون الدينية أحمد عظوم، خلال الجلسة العامة الملتئمة بالبرلمان اليوم الثلاثاء، بتعاون الوزارة مع جمعيات ومؤسسات، معتبرا ان الوزارة اضطرت لذلك نتيجة ضعف الميزانية المخصصة لها.

وأكد الوزير إن بعض الجمعيات التي ذكرها النواب لم يتم التعامل معها، ثم قدم عرضا بالتواريخ وأسباب تعامل الوزارة مع هذه الجمعيات على غرار الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
وقال الوزير انه تم ابرام اتفاقية في 2012 مع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تم على اثره تنظيم ندوة واحدة فقط، وبين 2012 و2013 مع جمعية الصداقة التونسية التركية.
وفي ما يتعلق بمركز الاسلام والديمقراطية قال ان الوزارة ابرمت اتفاقية مع المركز منذ 2014، وفي 2020 طلب المركز تجديد الاتفاقية الا ان الوزارة لازالت بصدد دراسة العرض.
وكان النائب عن الكتلة الوطنية العياشي الزمّال، قد قال ان وزارة الشؤون الدينية بلا رؤية ولا سلطة على المساجد وانه بعض الجوامع في تونس لا تزال تحت سيطرة بعض الأطراف السياسية.
واعتبر النائب، في تدخله خلال الجلسة العامة، انه من غير المقبول ان تتكفل الجمعيات بتكوين الأئمة، مشيرا الى جمعية الاسلام والديمقراطية التي شرعت منذ 2017 في تكوين 400 إمام وواعظ وحتى أساتذة تربية اسلامية، وفق تعبيره.