بينت الناطقة باسم وزارة الصحة، المديرة العامة للمرصد الوطني للأمراض الجديدة والمستجدة نصاف بن علية  في ردها عن سؤال بشأن تعطل نشر تحيين الوضع الوبائي لمدة يومين، أن العمل جار على اصدار تحيين اليوم لافتة إلى أن عطلة يوم 15 أكتوبر الجاري بمناسبة ذكرى الجلاء كانت فرصة لمنح العاملين على تحيين الوضع الوبائي والاتصال باصحاب التحاليل الايجابية وتقصي المخالطين وارشاد المرضى، يوم راحة خاصة أنهم لم يتمكنوا من حتى من الراحة الأسبوعية لأشهر في ظل عمل يومي تترواح مدته بين 13 و16 ساعة عمل.

وأردفت "فضلنا ترشيد الموارد البشرية العاملة في المرصد للحفاظ عليها من الانهاك حتى تستمر في العمل وقد يتم تغيير دورية نشر المعلومات الخاصة بتحيين الوضع الوبائي إلى ثلاث مرات في الأسبوع عوضا عن بلاغ يومي يصدر أحيانا في ساعات متأخرة.

وشددت من ناحية أخرى على الالتزام باجراءات الوقاية حتى في المنزل خاصة بالنسبة للعائلات التي بها أشخاص مسنين تفاديا لنقل العدوى لهم موضحة أن نسبة الاصابات في صفوف كبار السن فوق 75 سنة لحسن الحظ متدنية مقارنة بغيرها من الفئات العمرية وهو ما يفسر حسب قولها " تدني نسبة الوفيات ( 18 بالمائة) مقارنة ببقية الفئات العمرية.