مثلت علاقة الشّراكة الإستراتيجية بين تونس والاتّحاد الأوروبي وسبل دعمها محور مكالمة هاتفية تلقاها، اليوم الثلاثاء، وزير الشّؤون الخارجيّة والهجرة والتّونسيين بالخارج عثمان الجرندي من المفوّض الأوروبي المكلّف بالتّوسّع والسّياسة الأوروبيّة للجوار أوليفر فاريلي، وفق بلاغ صادر عن الوزارة.

وعبّر أوليفر فاريلي عن استعداد الاتّحاد الأوروبي لمواصلة تقديم الدّعم لتونس بالتّعاون مع مختلف الجهات المانحة للمضيّ قدما في الإصلاحات الهيكليّة، مبرزا عمق العلاقات الّتي تربط تونس بالاتّحاد الأوروبي على كافة المستويات، لاسيما فيما يخصّ التّعاون الفنّي والمالي الّذي مكّن الاتّحاد الأوروبي من دعم تونس في فترة الانتقال الدّيمقراطي وأثناء الأزمة النّاتجة عن انتشار فيروس كوفيد 19.

ومن جانبه أكّد وزير الشّؤون الخارجيّة بالخارج متانة العلاقات التّونسيّة الأوروبيّة في مختلف الميادين منوها بأهميّة الدّعم الأوروبي لتونس لتجاوز التّداعيات الاقتصاديّة والاجتماعيّة النّاجمة عن انتشار فيروس كورونا.

كما أكّد الطّرفان، وفق نص البلاغ، استعدادهما لتطوير التّعاون الاستراتيجي بين تونس والاتّحاد الأوروبي في شتّى المجالات والإعداد الجيد للاستحقاقات الثّنائيّة المقبلة.

ويعد الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الأول لتونس، حيث "تصل نسبة الاستثمار القادم من دول الاتحاد إلى تونس إلى 85% من مجموع المستثمرين الأجانب في البلاد"، وفق ما جاء في تقرير المفوضية الأوروبية بخصوص تطور العلاقات بين التكتل الموحد وتونس الذي صدر في ماي الماضي واستعرض أهم جوانب التعاون بين الاتحاد الأوروبي وتونس منذ بداية 2018 وحتى شهر مارس 2019.