اعتبر رئيس الحكومة هشام المشيشي اليوم أن الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي تقتضيه المرحلة الحالية التي تمر بها بلادنا يبقى رهين توفر الدعم السياسي للحكومة لتعزيز قدرتها على تجاوز الأزمة وضمان انجاز ما تعهدت به .

وأشار المشيشي خلال افتتاحه لندوة الولاة، إلى أن جميع المؤشرات تؤكد تراجع نسبة النمو التي فاقت 21% خلال الثلاثي الثاني لسنة 2020، بالاضافة  لارتفاع عجز الميزانية وتفاقم المديونية وبلوغ نسبة البطالة حوالي 18%.