أصدرت رئاسة مجلس نواب الشعب منذ قليل بيانا عبرت فيه عن أسفها لما جدّ من أحداث مساء اليوم الجمعة 10 جويلية 2020 أدّت إلى رفع الجلسة العامّة.
وقالت رئاسة المجلس إنها تأسف لتفويت فرصة ثمينة لتدارس ملف محوري يهمّ التنمية الجهوية في إطار الحوار بين السلطتين التشريعيّة والتنفيذيّة.
وتابعت أنها تُجدّد ثقتها في أجهزة الأمن العمومي والأمن الرئاسي واعتبارها المؤتمنة على سلامة مقر مجلس نواب الشعب والنواب، وحيّت فيهم انضباطهم ومهنيّتهم العالية، داعية إلى النأي بالمؤسسة الأمنيّة عن كلّ التجاذبات.
⁦ ويهيبُ البرلمان برؤساء الكتل وكافة النواب تغليب المصلحة الوطنية على التجاذبات الحزبيّة والدوافع الذاتية مثلما تم خلال مجابهة وباء الكورونا، وأكد تعويله على روح المسؤولية خلال هذا الظرف الدقيق من أجل الإيفاء بواجبات المؤسسة النيابية تجاه التونسيين.
ودعا المجلس النواب إلى نبذ الخلافات والمشادات الكلاميّة وكلّ مظاهر العنف اللفظي والتحلّي بضبط النفس وتحكيم العقل والترفّع على مثل هذه السلوكات والالتزام بالحد الأدنى من الاحترام.
وطالبت رئاسة المجلس مكتب البرلمان بتطارح هذه المسألة في أقرب الأوقات والإسراع في تحديد موعد لاستئناف هذه الجلسة العامة.