كشف بحث حول وضعية الأشخاص ذوي الإعاقة خلال جائحة الكورونا أثناء فترة الحجر الصحي أن عدم الحصول على المنحة المخصصة لهم يعد من أهم الصعوبات التي عانت منها هذه الفئة.

وبين البحث أن حاملي الإعاقة الذين تحصلوا على هذه المنحة فهي لم تكن كافية لهم خاصة مع التكاليف الإضافية المتعلقة بالإعاقة.

ولم يتحصل بعض الأشخاص ذوي الإعاقة على خدمات التأهيل وإعادة التأهيل بسبب غلق عديد المراكز الخاصة وحتى العمومية في فترة الحجر الصحي.

واتسمت فترة الحجر بالعزلة الكبيرة للأشخاص ذوي الإعاقة في أماكن اقامتهم، والإجراءات للحصول على الإعانات كانت موحدة ولم يستطع عدد منهم الوصول النفاذ إليها، كوجود مترجم لغة الإشارات وتسهيل فهم الإجراءات من خلال منشورات بطريقة صوتية.

ووفق البحث فقد وردت معلومات تفيد بأن عائلات عمدت إلى طرد أفراد ينتمون إليها من منازلهم، وهم ذوي إعاقة ذهنية ونفسية تخوفًا من إمكانية حملهم لفيروس كورونا المستجد والعدوى به، خاصة مع غلق المراكز المختصة.

ومن أهم توصيات البحث في صورة حدوث موجة ثانية من الكورونا، اتخاذ اجراءات نافذة للأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال الترجمة للغة الإشارات وطريقة البراي والتعليمات الصوتية.