فازت التونسية هالة قنقان بجائزة حقوق الانسان لمنظمة PRO ASYL الألمانية لسنة 2020 صحبة Marion Bayer و Hagen Kopp من المانيا عن مجموعة "هاتف انذار المتوسط" اعترافا لهذه المجموعة بنضالاتها في انقاذ أرواح المهاجرين خاصة بالبحر الأبيض المتوسط.

و دأبت هالة قنقان خلال سنوات على تلقي نداءات الاستغاثة التي يطلقها المهاجرون في البحر الأبيض المتوسط لتنسق مع صديقاتها واصدقائها في "هاتف انذار المتوسط" للمساهمة في عمليات الانقاذ والحماية من انتهاكات حقوق الانسان.

هالة قنقان طالبة تونسية (26 سنة) انطلقت في العمل المدني والتطوعي منذ المنتدى الاجتماعي العالمي 2015 ونشطت في منظمات تونسية عديدة وتنشط حاليا ضمن مجموعة تونس لهاتف انذار المتوسط لمنظمة PRO ASYL منظمة المانية مستقلة تأسست سنة 1986 تعنى بالدفاع عن حقوق اللاجئين والمهاجرين.

"هاتف انذار المتوسط" انطلق هاتف الانذار لرصد المتوسّط في أكتوبر 2014 عبر شبكات ناشطين وناشطي المجتمع المدني في أوروبا و شمال افريقيا أطلق المشروع خطّا هاتفيّا منظّما ذاتيّا لللاّجئين المستغيثين في البحر الأبيض المتوسّط انّه يوفّر للمستغيثين فرصة ثانية لجعل نداء الاستغاثة مرئيّا هاتف الانذار يوثّق ويحشد في الوقت الحقيقي بهذه الطّريقة، يقع ممارسة الضّغط كلّما أمكن ذلك و يصبح من الممكن ايقاف الاعادة القسريّة والأشكال الأخرى لانتهاكات حقوق الانسان للاجئين والمهاجرين