نددت حركة مشروع تونس في بيان لها اليوم الاثنين ب"التهديدات المشينة التي وجهتها نفس الاطراف الدموية المعروفة ضد أمين عام الاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي والداعية لهدر دمه".

واعربت حركة مشروع تونس عن استغرابها من "غياب عمل أمني سبرياني ممنهج لتفكيك هذه المجموعات على شبكات التواصل الاجتماعي والقبض على المجموعات الارهابية التي تقف وراءها" مذكرة بتعرّضها "لتهديدات مماثلة دون أن تحرك النيابة العمومية ساكنا" وفق نص ذات البيان .

وكان الامين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي أوضح لدى إشرافه على تجمع عمالي انتظم امس الاحد أمام مقر الاتحاد الجهوي للشغل بصفاقس في اطار الدفاع عن نقابيي قطاع الصحة بالمستشفيين الجامعيين الحبيب بورقيبة والهادي شاكر بصفاقس الموقوفين في قضية الاعتداء على النائب محمد العفاس وعن المنظمة الشغيلة ضد الهجمة التي تواجهها من قبل ما وصفه ب"ائتلاف الشر" المعادي للعمل النقابي" انه بات واضحا ان المعركة اصبحت اليوم سياسية بامتياز بغاية ضرب الديمقراطية ومكتسبات الدولة المدنية وتغيير النمط المجتمعي وقال ان "المنظمة الشغيلة تتصدى للدواعش الذين يعملون على تدمير كل رصيد وطني ومكتسبات الدولة المدنية " مشيرا الى ان "المنظمة بقدر ما ان اياديها مفتوحة لكل من يعمل على بناء تونس ومصلحتها بقدر ما هي جاهزة لمعركة كسر العظام".