تحوٌلت وزيرة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن أسماء السحيري، عشية اليوم السبت 06 جوان 2020، إلى مقر سكنى العائلات التي فقدت 3 أبناء تتراوح أعمارهم بين 10 و12 و15 سنة، في حادثة الغرق التي جدت أمس بقنال وادي مجردة بمنطقة الجيارة ببرج شاكير غرب العاصمة.
وقال بلاغ للوزارة إن أسماء السحيري قدمت التعازي لعائلات الضحايا وواستهم إثر هذا المصاب.
وأعلنت السحيري أن الحكومة تشتغل مع ولاية تونس وديوان إحياء وادي مجردة من أجل إعادة تسييج وتغطية هذا الواد مع توفير حراسة يومية لحماية الأطفال ومنعهم من السباحة في القنال والتوقي من حوادث الغرق.
كما أضافت الوزيرة بأنه ستتم الإحاطة النفسية بالعائلات التي فقدت أطفالها، وبالطفل الرابع الذي نجا من الغرق، وتوفير الإحاطة الإجتماعية والمادية لهذه العائلات خاصة وأن وضعياتهم الإجتماعية صعبة.
إضافة إلى الاشتغال على التوعية والتأطير لمتساكني الجهة حتى يتم تلافي مثل هذه الحوادث وتكثيف الأنشطة التوعوية والرياضية والثقافية الموجهة للطفولة.
ورافق الوزيرة في هذه الزيارة والي تونس ومعتمد الجهة والمندوب العام لحماية الطفولة والمدير العام للطفولة.
تجدر الاشارة الى أن واد مجردة مثل منذ سنوات عديدة مشكلة كبيرة للاطفال الذين يقطنون حذو القنال وتم تسجيل العديد من حالة الغرق نتيجة إزالة وتهشيم الأسيجة التى كانت تحيط بالقنال وعدم التقيد بمنع السباحة فيه.