قررت وزيرة الثقافة شيراز العتيري وفق ما نشر بالرائد الرسمي للبلاد التونسية عدد 47 المؤرخ في 20 ماي 2020، حماية المعلم التاريخي المعروف بالكنيس اليهودي وسط مدينة تطاوين لوضع حد لسلسلة القضايا المنشورة بخصوص بيعه وشرائه من قبل خواص.
ولئن انهار سقف هذا المعلم وأصبح غير صالح للاستغلال، فإن نية المعهد الوطني للتراث تتجه إلى توظيفه سواء من قبل مالكه أو بالاشتراك مع المعهد كفضاء تاريخي له بصمة في تاريخ المنطقة، حسب ما أكده المدير الجهوي لمعهد التراث الدكتور علي الثابتي لمراسل شمس أف أم في الجهة.
ويمثل الكنيس أحد أقدم المعالم الدينية في المدينة، إذ شيد بعد الكنيسة المسيحية والجامع العتيق في بدايات العقد الأول للقرن العشرين (1903) وقد أهمل الكنيس تماما في بداية الثمانينات من القرن الماضي بعد أن هاجر اليهود الكثر الذين كانوا يعيشون في المدينة على التجارة.