لم تستخدم تونس العقود الآجلة في اقتناء حاجياتها من النفط رغم دعوة عدد من الخبراء الاقتصاديين إلى انتهاز فرصة انهيار أسعار النفط خلال الأزمة الصحيّة العالمية الذي تسبب فيها وباء كورونا.

وأوضح المستشار لدى وزير الطاقة والمناجم والانتقال الطاقي، حامد الماطري، أن تونس لم تتوخ هذا الاجراء بسبب كلفة التخزين علاوة على أن وضعيّة الماليّة العموميّة لا تسمح بشراء النفط لفترات آجلة.

وقال المسؤول، ذاته، أنّه علاوة على ارتفاع مستوى العرض مقابل انخفاض الطلب فقد كانت هناك عمليات مضاربة والدولة لا يمكن لها أن تدخل في مثل هذه المخاطرة".

وبلغ سعر برميل النفط خلال الأيام الثلاث الأخيرة، مع إغلاق التعاملات، مستوى 35،5 و37،5 و37،6 دولار مسجلا بذلك ارتفاعا تدريجيا بعد الانهيار، الذي شهده جراء الأزمة الصحية العالميّة.

وشهدت أسعار النفط منذ شهر فيفري 2020 نسقا تنازليا ليتحوّل من 55،4 دولار للبرميل (مقابل 63،5 دولار للبرميل في جانفي 2020) الى 31،8 دولار في مارس وإلى 18،5 دولار في أفريل ويتجه صعودا بعد ذلك ويبلغ مستوى 29،0 دولارا في شهر ماي و36،9 خلال الايّام الأولى من جوان 2020.