مثل البحث عن تطوير التعاون بين وزارة التربية وقطاع الإعلام لإنارة الرأي العام بمستجدات الشأن التربوي في هذا الظرف الاستثنائي، محور لقاء جمع، اليوم الاثنين 06 أفريل 2020 وزير التربية محمد الحامدي ووفد من النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين ترأسه رئيس النقابة ناجي البغوري.
   وأكد الحامدي خلال اللقاء، أن وزارة التربية ستكون منفتحة على الصحفيين دون أي قيود، لتمكينهم من الحصول على المعلومة من أجل إنارة الرأي العام، متعهدا بضمان حق الصحفيين في النفاذ إلى المعلومة على المستوى المركزي أو الجهوي بالتنسيق مع المديرين الجهويين للتربية، وفق بيان صادر عن نقابة الصحفيين.
   وأوضح أن إصدار وزارة التربية مذكرة داخلية لإطاراتها حول التصريح لوسائل الإعلام، لا يهدف إلى التضييق على المعلومة وإنما يرمي الى تنظيم العمل الداخلي، مشيرا إلى أنه بإمكان الصحفيين التواصل مباشرة مع مصالح الإعلام صلب وزارة التربية التي تقوم بتوجيههم للإدارات المعنية للحصول على المعلومة الدقيقة.
   ومن جهته، استعرض رئيس النقابة ناجي البغوري جملة من الإشكاليات التي تعيق عمل الصحفيين في الحصول على المعلومة داخل المنظومة التربوية في مختلف الجهات، داعيا إلى تسهيل عمل الصحفيين في هذا الظرف الاستثنائي، لاسيما مع إطلاق القناة التربوية بالشراكة مع مؤسسة التلفزة التونسية.
   كما تطرق الجانبان إلى كيفية تطوير التعاون بين النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين ووزارة التربية، لتوفير ظروف أنسب لعمل الصحفيين في الملفات المتعلقة بالمنظومة التربوية بالتنسيق مع المندوبات الجهوية للتربية.
   وكان رئيس النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين استنكر، السبت الماضي، إصدار وزير التربية مذكرة داخلية لتنظيم تعامل إطارات الوزارة مع وسائل الإعلام، مشيرا إلى أن تلك المذكرة تعيد إحياء المنشور عدد 4 الصادر في 16 جانفي 2017 المتعارض مع حرية الصحافة وحق النفاذ للمعلومة، وفق قوله.
   وأصدرت وزارة التربية، من جانبها، بيانا أكدت فيه حرصها على نفاذ الصحفيين إلى المعلومة، مشددة على أن الوزارة "ليست في وارد اتخاذ أي إجراء من شأنه التضييق على مهمتهم".
المصدر (وات)