عبّرت النقابة الأساسية لأعوان وزارة الشؤون الخارجية، عن استيائها لما آلت اليه الأوضاع داخل الوزارة، معبرة عن رفضها المطلق للمساس بالمسارات المهنية لمنظوريها بمختلف أسلاكهم ورتبهم.
ودعت النقابة في بيان لها أمس، سلطة الإشراف إلى تنقية المناخ الإجتماعي في الوزارة، "وتجنب تعكيره، وتدارك الخروقات الحاصلة، والالتزام بالشفافية والمهنية".
وعبرت النقابة في بيانها أيضا عن استنكارها لما قالت إنه "استغلال مشين من قبل أعلى هرم الإدارة للفراغ الحاصل داخل الوزارة" وانتهاج "سياسة المحاباة والمحسوبية"، مشيرة إلى أن الوضع في الوزارة "بات ينبئ بالانفجار"، حسب نص البيان.
وطالبت، في هذا الإطار، بفتح مناظرة لكافة الأسلاك بمختلف رتبها وأصنافها دون استثناء، كما طالبت بفتح تحقيق في مناظرة الترقية بعنوان سنة 2013، وبعدم تعيين أعوان محليين جدد، وتعويض الأعوان المنتهية مهامهم بأبناء الوزارة، وذلك تطبيقا لمحضر اتفاق سابق مؤرخ في 21 اكتوبر 2011.
كما شددت النقابة على ضرورة "النأي بالمرفق الدبلوماسي عن التجاذبات السياسية، والالتزام بمبدأ الحيادية والمهنية والكفاءة في التعيين في المراكز الدبلوماسية والقنصلية بالخارج".
المصدر (وات)