أعلنت حركة النهضة في بيان لها أصدرته منذ قليل، أنها قررت المشاركة في حكومة إلياس الفخفاخ وقررت منحها الثقة في البرلمان.
وقالت النهضة إن قرارها يأتي بعد التعديلات الحاصلة في التشكيلة المقترحة باتجاه مزيد النجاعة والتوازن، وتقديرا للظروف الإقليمية المعقّدة والخطيرة ولاسيما من جهة مخاطر الحرب في ليبيا والأوضاع الداخلية الاقتصادية والاجتماعية الصعبة.
وأكدت أنه ورغم التحفضات بشأن طبيعة الحكومة وتركيبتها، فإنها تسجل بعض التطوّر الإيجابي الحاصل في مسار المفاوضات، مثمنة ما عبر عنه الفخفاخ من إستعداد للإنفتاح على قوى سياسية أخرى لتوسيع وتمتين الحزام السياسي.
وعبرت الحركة عن أسفها لما اعتبرته عدم توصل المشاورات مع رئيس الحكومة المكلف لتكوين حكومة الوحدة الوطنية الواسعة المشاركة تحقيقا لشروط النجاح في إنفاذ الإصلاحات الكبرى والتنمية العادلة وإستكمال بناء المؤسسات وتأهيل البلاد لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية المتزايدة الخطورة مما يفرض على جميع القوى إستمرار الجهود لتوسيع قاعدة الحكومة سياسيا وبرلمانيا وإجتماعيا.
وثمنت حكة النهضة جهود المنظمات وخاصة الإتحاد العام التونسي للشغل وإتحاد الصناعة والتجارة والصناعات التقليدية والشخصيات الوطنية في تقريب وجهات النظر وتذليل الصعوبات أمام تشكيل الحكومة.