انتُظمت مساء اليوم الإثنين 17 فيفري 2020 جلسة عمل بمقر وزارة الفلاحة، لمتابعة الوضعية المناخية التي شهدتها ومازالت بلادنا خلال الأسابيع الأخيرة وتقييم تأثيراتها على الموسم الفلاحي من ناحية وتوازنات الموارد المائية من ناحية أخرى.
واستعرضت الجلسة الوضع المناخي للبلاد خلال شهري جانفي وفيفري والذّي تميّز بنقص حادّ في الأمطار تجاوزت 90% في بعض محطات الشمال وارتفاع في درجات الحرارة منذ شهر ديسمبر بأغلب مناطق البلاد.
وتشير مخرجات النماذج العدديّة المعتمدة بالمعهد الوطني للرصد الجوي، إلى تواصل النقص في الأمطار المرتقبة مقارنة بالمعدّلات إلى نهاية شهر مارس، وهو ما يستوجب اتخاذ التدابير الضرورية وحسن الاستعداد للانعكاسات السلمية المحتملة على سير الموسم الفلاحي.
وعلى إثر هذه الجلسة تقرر مزيد التنسيق بين الوزارة والمعهد الوطني للرصد الجوي خلال الأسابيع القادمة لاستشراف حالة الطقس للأشهر القادمة قصد الاستئناس بها لرسم التصوّرات للتصرّف في المخزونات
كما تم الانتهاء إلى مواصلة عملية ضخّ وتحويل مياه أقصى الشمال بالطاقة القصوى للتحويل على ضوء نقص الإيرادات حسب المعطيات المناخية الحالية، إضافة إلى تحسيس العموم بهذه الوضعيّة المناخية الصعبة ودعوتهم لحسن التصرّف في الموارد المائية.
وقد حضر الجلسة كاتب الدولة المكلف بالموارد المائية والصيد البحري عبد الله الرابحي والمدير العام للمعهد الوطني للرصد الجوي وثلة من إطارات الإدارة العامة للموارد المائية والإدارة العامة للسدود والأشغال المائية الكبرى ومكتب التخطيط والتوازنات المائية.