وصفت مديرة المرصد الوطني للأمراض الجديدة والمستجدة نصاف بن عليّة اليوم الاثنين 17 فيفري 2020، الحالة الوبائية في تونس بالمستقرة والعادية بالنسبة للفترة الحالية حيث لم يطرأ أي تغيير على الثلاثة فيروسات المسببة للنزلة الموسمية، "أ" "ايتش 3 ان 2" و"أ" "ايتش1 ان 1" وفيروس "ب" المتواجدة في تونس منذ عشر سنوات.
وأكدت بن علية، أن عدد الإصابات بالنّزلة الموسميّة تراجع مقارنة بالسّنوات الفارطة، وأن ذروة الإصابة بالنّزلة الموسمية لهذا العام سجلت تأخرا بالمقارنة مع المواسم الفارطة إذ تتواصل من شهر أكتوبر إلى غاية موفى أفريل المقبل بعد أن كانت تنحصر سابقا في الفترة الممتدة بين أكتوبر وجانفي.
وأوضحت نصاف بن علية، أن عوامل الاختطار تزيد خلال الفترة المتراوحة من أكتوبر إلى غاية جانفي، ملاحظة، أن تأثر الإصابات خلال النزلة الموسمية يرتبط بمستوى مناعة المصاب لذا تقوم سنويا الوزارة بتنظيم فترة التلاقيح من أجل دعم الوقاية من أخطارها.
وكانت وزارة الصحة اعتبرت في وقت سابق أن شهر جانفي شهد كالمعتاد تسجيل طفرة لفيروسات النزلة الموسمية بنسبة 66 بالمائة للإصابات بفيروس "أ" "ايتش1 ان 1" (AH1N1)، وهي نفس الحالة الوبائية العالمية تقريبا حسب المنظمة العالمية للصحّة المقدرة ب 70 بالمائة للإصابات بهذا الفيروس.
المصدر (وات)