نعت رئاسة الجمهورية ببالغ الحسرة والأسى، في بلاغ لها اليوم الثلاثاء، الفقيدة لينا بن مهني، التي وافاها الأجل المحتوم أمس الإثنين بعد صراع مع المرض.

وجاء في برقية النعي، "أن مواقف الفقيدة ستبقى خالدة وسيبقى صدى صوتها مدويا، وسيحفظ التاريخ نضالها وثباتها وتحدّيها لكل أصناف الظلم والحيف، وأن الشعب التونسي لن ينسى أبناءه وبناته الشرفاء، ومن وشّح صدرَه وسامُ التاريخ لأنه ساهم في صنعه، لن تمّحي ذكراه على مر الزمن".

يذكر أن رئيس الجمهورية قيس سعيد، كان تحول مساء أمس الٌإثنين إلى منزل عائلة الفقيدة لينا بن مهني لتقديم التعازي، معبرا عن تعاطفه مع عائلة الفقيدة ومواساته لها في هذا المصاب الجلل.

وقد شيع جثمان الراحلة بعد صلاة عصر اليوم الثلاثاء، الى مثواه الأخير بمقبرة الجلاز بالعاصمة، من منزلها الكائن بمدينة الزهراء من ولاية بن عروس.