عبرت المنظمة الشغيلة عن  إستنكارها  من ما وصفته "بالحملة القذرة " ضد الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات، حسب ما ورد بيان مكتبها التنفيذي الصادر اليوم الأحد 15 ديسمبر 2019

 وندد المكتب التنفيذي الوطني للاتحاد العام التونسي للشّغل بهذه "الحملات التشويهية المدعومة بصفحات التواصل الاجتماعي المأجورة "، وفق نص البيان.

وإعتبرت المنظمة الشغيلة هذه الحملات "ضربا للحريات وانتهاكا للدستور واستهدافا واضحا لمكتسبات النساء وحقوقهن".

وعبر عن مساندته للجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات ولرئيستها التي تشنّ ضدّها أبشع أنواع التشويه، بغاية السعي لعزل القوى المدنية والديمقراطية التاريخية وثنيها عن الدفاع عن تونس الحرية والعدالة والمساواة.

وأكد إتحاد الشغل "استعداد كافّة النقابيات والنقابيين للتصدّي إلى هذه الحملات ومواصلة التنسيق المتضامن مع القوى الديمقراطية وجمعيّات المجتمع المدني من أجل حماية الدستور وتكريس قيم الجمهورية ومبادئ الدولة المدنية والاجتماعية".