نشر القيادي في حزب التيار الديمقراطي، محمد عبو تدوينة على فايسبوك بخصوص انتخاب رئيس مجلس نواب و نائبه و مفاوضات تشكيل حكومة

وفي ما يلي نصها:

 

 

أكرر، لكل أن يتحالف مع من يشاء، ولكن لا يحق لأي كان أن يجعلنا مبررا لاختياراته، سيما بنشر الأخبار الزائفة.
فوض المكتب السياسي لنواب التيار، اتخاذ القرار في الترشح وفي التصويت لنائبي رئيس مجلس نواب الشعب، وقرر نواب التيار بالتنسيق مع نواب حركة الشعب أن يصوتوا لمرشح من حركة الشعب في خطة نائب أول، والتزم الطرفان بذلك، وقرر نواب التيار وضع ورقة بيضاء في الدورة الثانية في خطة النائب الثاني للرئيس، والتزموا بما اتفقوا عليه، وكذلك فعل نواب حركة الشعب.
نواب التيار ، على درجة عالية من الرفعة والالتزام بالقرارات المتخذة بشكل قانوني وديمقراطي، ولو قرروا التصويت لأي كان، لأعلنوا ذلك لناخبيهم ولكل المواطنين، ولتحملوا تبعات قرارهم ولدافعوا عنه، وحزبهم معهم.
بالنسبة للاتصال بقلب تونس، فهذا خبر موجه لغير المتابعين الجيدين للشأن العام، ويهدف لتبرير موقف يتم الاستعداد له، يمكن تبريره بأي حجج، لا بالكذب. قلت الكذب، ولم أقل الخطأ.
الكذب قد ينطلي على البعض أو على الكثير من الناس في بلادنا، ولكنه يجعل صاحبه منبوذا بلا مصداقية وغير مرحب به في أي حوار وفي أي مشروع، ولا يقبل منه رأي.