أكد وزير التجهيز والإسكان والتهيئة الترابية، نورالدين السالمي، خلال زيارته الميدانية، مساء الأربعاء، للمعبر الحدودي بذهبية (ولاية تطاوين)، على ضرورة تسريع أشغال إنجاز مشروع المعبر الجديد، والتي كان مبرمجا انتهاؤها قبل عام ونصف العام، داعيا مختلف الأطراف المعنية إلى تجاوز كل العقبات، وإتمام الأشغال حتى يكون المعبر وظيفيا قبل نهاية العام الجاري 2019. 
وكانت أشغال إنجاز هذا المعبر الوحيد الواقع بولاية تطاوين في اتجاه التراب الليبي، قد انطلقت في أفريل 2016 وحددت مدتها ب 540 يوما، بكلفة أولية قدرت بحوالي 11 مليون دينار. وتبلغ نسبة تقدم الأشغال اليوم نحو 80 بالمائة، في حين ارتفعت كلفة الإنجاز لتصبح في حدود 14 مليون دينار.
ويتكون هذا المشروع من 17 مكتبا وقاعة اجتماعات للديوانة ومثلها لشرطة الحدود، وقاعتي عمليات، ومستودع لتفتيش السيارات وآخر للمحجوزات، ومبنى أكشاك، ومكاتب الفرقة التجارية، ومطعم، ومبيت للأعوان، إضافة لمقهى للمسافرين، ومباني مسقوفة ومفتوحة للتفتيش، ومبنى للفحص بالأشعة، وشبكات مختلفة للطرقات والمجاري والكهرباء والمياه.