يحمل أطباء الأسنان في كل المؤسسات العمومية والخاصة بداية من اليوم الاثنين، الشارة الحمراء للمطالبة بالحاق طبيب الأسنان بالسلك الطبي وتصحيح مساره المهني حسب ما أكده، الاثنين، أمين عام نقابة أطباء أسنان تونس، عادل بن صميدة.

وأوضح بن صميدة "أن رفع الشارة الحمراء سيتواصل الى غاية يوم 21 جوان الجاري موعد الجلسة العامة الخارقة للعادة التي ستعقدها النقابة لمطالبة رئاسة الحكومة بالتسريع في المصادقة على مشروع الامر الوزاري المتعلق بضبط النظام الاساسي لاطباء الاسنان، وادراجهم ضمن السلك الطبي الى جانب تناول مشاغل القطاع بالأهمية التي تستحقها.

وقال "إن هذا المطلب هو بالاساس طلب معنوي وليس مادي ويشمل أطباء القطاع العام والخاص والأساتذة الجامعيين والطلبة".

   وأضاف "أن النقابة سبق وأن تقدمت بمقترح في نظام أساسي لأطباء الأسنان تم اعداده من قبل خبراء في المجال والاستئناس بالقوانين الأساسية بالبلدان المجاورة الشقيقة والصديقة لتعويض النظام القديم الذي أصبح لا يتماشى والتطور الحاصل في القطاع حسب تقديره.

ولفت الأمين العام، الى أن طب الأسنان هو اختصاص وهو حلقة من حلقات الصحة الا أنه قطاع غير مصنف في قطاع الصحة وهو ما يقتضي حسب تعبيره تصحيح المسار المهني لأطباء الأسنان.