كشفت اليوم الإثنين 17 جوان 2019 وحدة الرصد التابعة للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين تراجع نسق الاعتداءات على الصحفيين خلال شهر ماي 2019.
وقد سجلت وحدة الرصد بمركز السلامة المهنية 11 اعتداء من أصل 17 اشعار بإمكانية اعتداء وردت على وحدة الرصد عبر الاتصالات المباشرة للصحفيين أو البيانات أو الأخبار أو على شبكات التواصل الإجتماعي، مقابل 15 اعتداء خلال شهر أفريل 2019 من أصل 19 إشعارا.
وطالت الاعتداءات حسب ما نسرته النقابة اليوم، 12 صحفيا وصحفية، من بينهم 5 صحفيات و7 صحفيين يعملون في 3 إذاعات و2 مواقع الكترونية و2 صحف مكتوبة وقناة تلفزية.
وسجلت الوحدة خلال شهر ماي 2019 عودة حالات التحريض والتهديد، حيث طالت الصحفيين حالتي تهديد وحالة تحريض.
كما تواصلت التتبعات العدلية للصحفيين، بمثول الصحفيين أمام القضاء في 3 مناسبات.
وأكدت وحدة الرصد تواصل علميات الهرسلة والاعتداء اللفظي والمنع من العمل.
وسجلت الوحدة خلال شهر ماي 2019 حالتي هرسلة وحالتي اعتداء لفظي وحالة منع من العمل.
وقد تصدر الأمنيون قائمة المعتدين على الصحفيين خلال شهر ماي 2018 بـ 3 اعتداءات، يليهم المواطنون باعتداءين اثنين.
وكان نقابيون ومجهولون وتجار ومحامون وموظفون عموميون وسياسيون مسؤولون على اعتداء وحيد لكل منهم.
ودعت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، النيابة العمومية إلى إحالة الصحفيين في إطار القانون المنظم لحرية الصحافة والطباعة والنشر(المرسوم 115)، مشددة على أن كل إحالة خارج هذا القانون تعتبر ضربا واضحا لجوهر حرية التعبير والطباعة والنشر.
وطالبت المجلس الأعلى للقضاء إلى متابعة الملفات المعروضة لدى القضاء الجالس والتحقيق من قبل الصحفيين وتحديد آجال معقولة للنظر فيها.
كما نبهت النقابة وزارة الداخلية إلى تذكير أعوانها بالتراخيص الجاري بها العمل وضرورة تسهيل عمل الصحفيين في الميدان لتفادي عرقلتهم ووضع قيود غير مشروعة على عملهم
ووجهت دعوة إلى نشطاء المجتمع المدني والسياسيين إلى ضرورة الكف عن خطاب التحريض والكراهية ضد الصحفيين واحترام طبيعة عملهم.