نفت رئيسة بلدية المعمورة، عبير الفن المؤدب، اليوم الاثنين، الاتهامات التي وجهها لها عدد من أهالي المعمورة من ولاية نابل بـ"قبولها تنفيذ مشروع حماية المدينة من الفيضانات وبأنها رئيسة البلدية الوحيدة التي قبلت المشروع لاغراض سياسية"، وذلك خلال وقفة احتجاجية ومسيرة نظّموها أمس الاحد للتعبير عن رفضهم لتنفيذ المشروع المذكور.
وقالت رئيسة البلدية، في تصريح لـ"وات"، ان ما تمّ ترويجه من تصريحات هو من باب الافتراء، والمغالطة، والاستهداف السياسي لرئيسة البلدية، والتسييس للملف على حساب المعمورة ومتساكنيها"، مبرزة ان" مشروع حماية مدينة المعمورة من الفيضانات هو مشروع انطلق انجازه قبل تسلّم رئاسة البلدية في 2019.
وتابعت بخصوص قبولها او رفضها للمشروع " لقد اقتصر تدخلي في هذه المسالة على ادراج محور حماية المعمورة من مخاطر هذا المشروع، وتحسين مكونات المشروع حتى لا يلحق المدينة اي ضرر، وحماية المتساكنين الذين أعدّ من أول المساندين لهم".
وبينت بخصوص كيفية حماية المعمورة من المشروع انها تمسّكت بانجاز حوض لتجميع مياه الامطار بمنطقة العقبة ببني خيار من اجل تفادي الانعكاسات السلبية الممكنة لتحويل مياه السيلان مباشرة الى المعمورة، مؤكدة، في هذا الصدد، ان هذا المكون أُدرج في المخطط الجهوي للتنمية لولاية نابل 2023-2025 باعتمادات تقدر ب1،5 مليون دينار.
وأضافت انها طالبت بانجاز دراسة معمّقة للانعكاسات الممكنة للمشروع وبوضع خطة اتصالية للتواصل مع المتساكنين الرافضين للمشروع والتفاعل مع مطالبهم "قبل انطلاق المراحل العملية للانجاز".
واعتبرت ان هذه المعطيات تؤكد " ان رئيسة البلدية لم توافق على المشروع دون توفير متطلبات حماية المعمورة والمتساكنين من الانعكاسات السلبية الممكنة للمشروع عكس ما رُوّج له"، وفق قولها.
يذكر ان عددا كبيرا من اهالي المعمورة نظموا امس الاحد وقفة احتجاجية وسط المدينة ومسيرة من مدخل المدينة على مستوى الطريق الجهوية 27 للتعبير عن رفضهم لمشروع حماية المعمورة من الفيضانات الذي اعتبروا انه "سيتسبب في كارثة بيئية، وفي القضاء على شاطئ المعمورة لا سيما وأنها ليست من المناطق المهددة بالفيضانات".