شرع عدد من عملة شركة البيئة والغراسات والبستنة منذ مساء امس الاربعاء في تنفيذ سلسلة من التحركات الاحتجاجية التصعيدية للمطالبة بصرف اجورهم المتخلدة لدى هذه الشركة منذ اكثر من اربعة اشهر والاسراع بايجاد الحلول الكفيلة بتجاوزها لمختلف الاشكاليات التي تعوق تنفيذها لبرنامجها الوظيفي وخاصة منها الاشكالية المالية.

  واوضح كاتب عام النقابة الاساسية لاطارات واعوان شركة البستنة الهادي لحمر صباح اليوم الخميس ل"وات" انه تم ليلة البارحة تركيز نقطتين جديدتين للاعتصامات المفتوحة الاولى بالمدخل الغربي لقبلي المدينة والثانية بالمدخل الغربي لدوز المدينة لتنضافا لنقطة الاعتصام المفتوح الذي يتم تنفيذه منذ اكثر من 15 يوما قبالة شركة مازرين البترولية غربي مدينة الفوار.

 واضاف لحمر ان ذلك ياتي عقب قرار التصعيد في التحركات الاحتجاجية لتطال مختلف ربوع الولاية الذي تم الاتفاق حوله بين القواعد النقابية ومنتسبي الشركة خلال الاجتماع العام الذي انتظم يوم امس بدار الاتحاد الجهوي للشغل واشار الى ان المعتصمين بالنقاط الثلاث للاعتصامات المفتوحة يقومون حاليا بمنع شاحنات نقل المحروقات التابعة لبعض شركات التنقيب المنتصبة بالجهة من التوجه من والى حضائر الانتاج.

واكد ان هذه الخطوات التصعيدية ستتبعها تحركات مماثلة ستطال مختلف ربوع الولاية وذلك على خلفية "عدم التعاطي الجدي" من قبل السلط المركزية مع ملف شركة البستنة بقبلي، خاصة وان القرارات التي تم التوصل اليها خلال الاجتماع الذي انتظم يوم الاثنين الماضي بمقر وزارة الصناعة لم تستجيب للحد الادنى من المطالب التي يرفعها الطرف النقابي الذي قاطع الجلسة بسبب ما اعتبره "استخفافا في التعامل مع اشكاليات شركة البستنة".

وقال لحمر انه لت يتم التراجع عن التحركات الاحتجاجية التصعيدية التي ستطال الكثير من مناطق الولاية بما في ذلك مواقع الانتاج، مالم يتم التوصل لحل نهائي ومنصف لاطارات وعملة شركة البيئة والغراسات والبستنة، لتتمكن شانها شان باقي الشركات المماثلة ببعض الولايات الاخرى من تحقيق برنامجها الوظيفي الذي يضمن ديمومتها، وفق تعبيره.