تسلّمت، المصالح الصحيّة بالمستشفى الجهوي بالقصرين، اليوم الاربعاء، 6 أسرة انعاش مجهزة، و7 آلات تنفس اصطناعي تخص قسم الانعاش والتخدير، و8 آلات حقن أوتوماتيكي، وذلك في شكل هبة من قبل منظمة الإغاثة الإسلامية، وفق منسقة مشاريع بالمنظمة، ريم شريانق.
وأوضحت، شرياق في تصريح لـ(وات)، أن هذه المبادرة تمت بالتنسيق مع وزارة الصحة واللجنة المختصة بجمع التبرعات، وهي تندرج في إطار مشروع مجابهة فيروس "كورونا" في نسخته الخامسة الذي يحمل شعار "دعم مستمر لصحة مستدامة"، ويهدف إلى معاضدة مجهودات الدولة التونسية في مجال تطوير القطاع الصحي بـ14 مستشفى جهويا بـ6 ولايات، مبرزة أن الكلفة الجملية للتجهيزات الطبية تناهز الـ647 ألف دينار، منها 226 ألف دينار كلفة تجهيزات المستشفى الجهوي بالقصرين التي تسلمها اليوم.
وأضافت، أنه تم اليوم بعد تسليم التجهيزات الخاصة بالمستشفى الجهوي بالقصرين، دراسة حاجيات المستشفى والمشاكل المطروحة في مجال البنية التحتية للوحدات الصحية من أجل ضبط مساعدات وتدخلات جديدة لهذا المرفق الصحي، علما وأن المستشفى الجهوي بالقصرين تدعم سابقا بدفعة من التجهيزات والمعدات الطبية ووسائل للتوقي من وباء "كورونا" من قبل منظمة الإغاثة الإسلامية.
وذكرت المتحدثة بالمناسبة، أن منظمة الإغاثة الإسلامية هي منظمة دولية تعمل في أكثر من 50 دولة، انطلق نشاطها في تونس بصفة رسمية سنة 2012 وهي تعمل بالخصوص على دعم قطاعي الصحة والتعليم في تهيئة الوحدات الصحية، واحداث خزانات مياه وحفر آبار، وإحداث مسارح مدرسية ونوادي صحية وبيئية، مشيرة إلى أن أكثر من 20 مدرسة ابتدائية موزعة على عدد من ولايات الجمهورية تم التدخل فيها من قبل المنظمة، منها مدرسة سيدي حراث في القصرين الجنوبية، ومدرسة طربخانة في سبيطلة.
من جهته، أكد مدير المستشفى الجهوي بالقصرين ، بشير حاجي، على أهمية هذه المبادرة والمبادرات السابقة لمنظمة الإغاثة الإسلامية، نظرا لأهميتها في تدعيم القطاع الصحي في ظل النقص المسجّل في بعض التجهيزات، مبرزا أنه تم اليوم تسليم فريق المنظمة قائمة في المعدات التي يحتاجها المستشفى لتوفيرها في فترة لاحقة في إطار عمل المنظمة الخيري.