نظر المجلس الجهوي للمياه بجهة المهدية، مساء الثلاثاء، في مجموع الخطط والمشاريع لمجابهة ارتفاع الطلب على مياه الشرب خلال صائفة 2022 وحل مشاكل الانقطاعات التي طالما عانى منها متساكنو الجهة،خاصة في الأرياف.
وتعمل الإدارة الجهوية للشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه (صوناد)، إلى جانب مشاريعها الاعتيادية، على استكمال إحداث آبار عميقة خلال هذه الصائفة تبلغ كلفتها 5ر2 مليون دينار، وبطاقة ضخ تناهز 80 لترا في الثانية.
وقالت المديرة الجهوية لل"صوناد"، إن العديد من هذه الآبار دخلت حيز الاستغلال، فيما يجري ربط البقية بشبكة الكهرباء لتدخل، بدورها، حيز الاستغلال خلال شهر جوان المقبل.
وبينت أن طاقة التزويد بمياه الشرب سترتفع مع قرب انتهاء أشغال محطة تحلية مياه البحر بسوسة، التي تبلغ طاقتها 50 ألف متر معكب في اليوم، وستزود جهة المهدية، موفى العام الجاري.
وستشهد الجهة، التي يتضاعف عدد سكانها أربع مرات خلال فصل الصيف، لاستقبالها أعدادا هامة من المصطافين، تقدما هاما في إنجاز برنامج تحسين شبكات التزود بالماء الصالح للشرب بالمناطق الريفية، والذي تنفذه المندوبية الجهوية للفلاحة بتمويل من قبل البنك الإفريقي للتنمية بقيمة 5ر9 مليون دينار.
وتعمل المندوبية، أيضا، على تنفيذ عدد من المشاريع، في إطار الاستعداد لتلبية حاجيات المستاكنين من المياه في صائفة 2022، بلغت كلفتها الجملية 388 ألف دينار.
واستعرض المجلس تنامي الديون المتخلدة بذمة المجامع المائية لفائدة الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه، والتي عادلت، مع موفى شهر أفريل المنقضي، 160ر564 ألف دينار (أ.د).