نبه عدد من المواطنين ومن ناشطي المجتمع المدني، اليوم الاحد، في وقفة احتجاجية أمام مقر ولاية توزر إلى خطورة التلوث الناجم عن التخلص من فضلات مغاسل شركة فسفاط قفصة في وادي السهيلي بمنطقة القويفلة بمدخل ولاية توزر.

وندد المحتجون، من خلال عدد من الشعارات المرفوعة، بالمخاطر المحدقة بالجهة سواء من حيث تلوث المائدة المائية أو تلوث المراعي وانتشار الامراض السرطانية.

   وأشار حمدي حفناوي الناشط في المجتمع المدني إلى أن فضلات مغاسل الشركة يتم التخلص منها في وادي السهيلي ما أدى، وفق قوله، إلى تلوث المائدة المائية وركود المياه، الامر الذي يؤدي الى نفوق رؤوس الإبل بسبب غرقها في الاوحال المتأتية من المغاسل، بالإضافة الى تدهور الغطاء النباتي وفقدان المراعي في منطقة القويفلة. 

وقال أحد المحتجين، لطفي زكري، من جانبه، أن الجهة تعيش أزمة بيئية حقيقية بسبب فواضل المغاسل وهي مياه ملوثة أثرت بشكل سلبي على المنطقة وعلى غطائها النباتي وساهمت في تلوث المياه وفي تضرر الثروة الحيوانية وكذلك حياة الانسان، حسب تأكيده، داعيا إلى أن تكون الحلول علمية بما يمكن من تجنب صب هذه الفواضل في الجهة.

   ودعا المشاركون في الوقفة الاحتجاجية وزارة البيئة وبقية الجهات المعنية إلى تنسيق الجهود رفقة السلط الجهوية من أجل إيجاد حل يجنب الجهة وصول هذه الفضلات.