يشهد الإقبال على الإنتاج البيولوجي في قطاع التمور تزايدا من سنة إلى أخرى حيث بلغت مساحة الواحات المنظوية ضمن هذه المنظومة أكثر من 2200 هكتار مصادق عليها في حين لا يزال 700 هكتار آخر في طور المرحلة الانتقالية من الإنتاج العادي إلى الإنتاج البيولوجي الخالي من كافة الأسمدة الكيمياوية.

وأوضح رئيس قسم الفلاحة البيولوجية بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية إسماعيل الرطيب في تصريحه لــ(وات) أن إنتاج التمور البيولوجية يعتبر من القطاعات الواعدة التي ستساهم في تنويع المنتوج وإعطاء قيمة مضافة أكبر لدقلة النور خاصة وان الطلبات على المنتوجات البيولوجية بما في ذلك التمور يشهد تزايدا في الأسواق الداخلية والخارجية.

وهو ما عزّز من عدد الفلاحين المنخرطين في هذه المنظومة بعدد من واحات الجهة على غرار واحات منطقة بشلي والبرغوثية ونويل ورجيم معتوق ليصل إلى أكثر من 1000 فلاّح منخرطين ضمن مجامع تنموية في القطاع البيولوجي ومتعاقدين مع شركات لتحويل منتوجاتهم.

وأضاف إسماعيل الرطيب إن منتوج الموسم الفارط من التمور البيولوجية بالجهة بلغ حوالي 19 ألف طن وهو ما يمثّل 80 بالمائة من المنتوج الوطني من هذه التمور كما أن الكميات المصدرة خلال موسم التصدير بلغت 12 ألف طن بعائدات مادية ناهزت 91 مليون دينار.

وفي ذات السياق اكد المصدر ذاته انه قد سجل نوع من التأثر النسبي لمنتوج هذه السنة من التمور البيولوجية بالعوامل المناخية وخاصة منها الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، مشيرا الى ان الاستعدادات للموسم المقبل قد انطلقت عقب جمع الصابة الحالية من خلال العناية بالواحة عبر تسميدها بالأسمدة البيولوجية وخدمة الأرض وريّها مع الشروع في المكافحة المندمجة ضدّ الآفات ومنها عنكبوتة الغبار وذلك عبر تنظيف مخلّفات موسم الجني والتدخل عند الحاجة بالمداواة والتركيز على مراقبة سير الموسم الفلاحي لإنجاح مختلف التدخّلات للحد من الأضرار التي قد تتسبب فيها بعض الإمراض والآفات.