يطالب منذ يومين ببلديتي غنادة وعميرة الفحول من ولاية المنستير، أهالي المفقودين في غرق مركب خلال عملية هجرة غير نظامية، انطلق من البغدادي بولاية المنستير ليلة الأحد المنصرم وغرق قبالة سواحل ولاية المهدية، بتعزيز عمليات البحث عن أبنائهم المفقودين وتكثيفها ليمكنهم معرفة مصير أبنائهم.

وأضافوا أنّهم أغلقوا الطريق فقط لإيصال أصواتهم، حتى يقع تكثيف البحث عن أبنائهم المفقودين، وأن يتم على الأقل انتشال جثثهم كي لا تكون طعاما للحيتان، ولكي يمكنهم دفنها.

وأفاد رئيس بلدية الغنادة، نور الدّين العاشق، "وات"، بأنه تم تسجيل وفاة شخص بمنطقة الجنائحة ببلدية الغنادة، وفقدان ثمانية أشخاص آخرين، مشيرا إلى شح المعلومات بالنسبة إلى عملية البحث عن المفقودين.

من ناحيته، أوضح رئيس بلدية عميرة الفحول، جمال السوسي، أنّه سجل ببلدية عميرة الفحول فقدان 12 شخصا، 9 أشخاص منهم ينتمون إلى منطقة واحدة، ومن بينهم متزوجون ولهم أطفال، مؤكدا تواصل جهود البحث عن المفقودين، غير أنّه انتقد عدم توفر المعلومة وكثرة الإشاعات بشأن مصير المفقودين، مما كان له التأثير السلبي على أهالي المفقودين.

   وأفاد الناجي الوحيد حاليا في عميرة الفحول، بأنّ 11 شخصا آخر من عميرة الفحول مازالوا في عداد المفقودين.

واشتكى المتظاهرون والمتظاهرات من البطالة والفقر وصعوبة المعيشة، ومن وجود أشخاص غرروا بأبنائهم وترصدوهم أمام المصانع وفي المقاهي، على حد قولهم.