عمد صباح اليوم الثلاثاء متساكنو منطقة " سند الحداد " من معتمدية مكثر التابعة لولاية سليانة الى غلق الطريق الوطنية رقم 4 الرابطة بين مدينة سليانة ومعتمدية مكثر ممّا عطل حركة المرور في الاتجاهين وذلك للتعبير عن رفضهم للمعاليم الجبائية الجديدة التي فرضتها وزارة الفلاحة مؤخّرا في علاقة بكراء مقاسم الغابات لجني مادة الصنوبر الحلبي "الزقوقو".
وذكر المتحدث باسم المحتجين منير المرابط في تصريح لــ(وات) أن الشروط التي فرضتها السلطة المعنية لموسم جني الصنوبر الحلبي للموسم الجاري لم تراعي ظروفهم باعتبار أنه مصدر رزقهم الوحيد، مشدّدا على رفضهم لشرط التمتّع بمضمون من السجّل الوطني للمؤسسات لم تتجاوز صلوحيته ثلاثة أشهر من تاريخ إصداره على أن يثبت فيه المترشح للبتة أنه متحصّل على رخصة في تجارة المنتوجات الغابية أو الصناعات التحويلية ذات العلاقة بالمنتوج المذكور والمواد الغذائية.
وبيّن أن جلّ أهالي منطقة " سند الحداد " يعانون ظروف اجتماعية صعبة وعاجزون على خلاص الأداءات في حال تواصل قرار إجبارية الحصول على معرّف جبائي "باتيندة" للتمتع بمقاسم جني هذه المادة.
و طالب مرابط بضرورة التراجع عن هذا القرار ومواصلة العمل بإجراءات السنوات الفارطة والمتمثلة في إعلان بتة على المستوى الجهوي عوض على المستوى المركزي ثم معاينة المقاسم من قبل الإدارة الجهوية للغابات وإبرام عقود مع عدد من مستغلي المقاسم، مشيرا إلى أن موسم" جني الزقوقو" في الجهة ينطلق منذ منتصف شهر نوفمبر إلى غاية شهر أفريل ليقضوا المدة الزمنية المذكورة في الجبال المخصّصة للغرض رفقة عائلاتهم وسط ظروف مناخية قاسية، وفق قوله.