وصلت القافلة الصحية للتقصي السريع لفيروس كورونا وحملة التلقيح والتقصي لسرطان الثدي اليوم السبت إلى محطة القطار في معتمدية قعفور بولاية سليانة ثاني محطة للقطار الوردي الذي إنطلق من مدينة الفحص من ولاية زغوان وسيتوجه ظهر اليوم إلى مدينة الدهماني من ولاية الكاف.

   وذكرت مستشارة وزير الصحة إيناس القماطي في تصريح لــ(وات) إن وزارة الصحة نظمت اليوم هذه القافلة الصحية تحت شعار " على خاطر صحتكم تهمنا" لمناطق الشمال بما في ذلك ولايات زغوان و سليانة والكاف لتتواصل إلى غاية يوم غد الأحد بهدف تقريب خدمات التقصي لسرطان الثدي والتشجيع على التلقيح لسكان المناطق الداخلية.

من جهتها قالت الطبيبة بالديوان الوطني للأسرة والعمران البشري،فاطمة التميمي إن هذه التظاهرة تشمل النساء ممن تتراوح أعمارهم بين 40 و69 سنة لتقصي سرطان الثدي وليتم توجيههن في ما بعد إلى المصالح المركزية في حال وجود ورم، مضيفة أن القافلة ستؤمّن أيضا حملات تلقيح مع إمكانية إختيار نوع اللقاح.

من جانبه،كشف المندوب الجهوي للديوان الوطني للأسرة والعمران البشري بولاية سليانة عماد الصغير أن مصالح المندوبية إنطلقت منذ 10 أكتوبر في الإحتفال بأكتوبر الوردي عبر تنظيم قافلة للتقصي حول سرطان الثدي ومسّت 157 إمرأة ، لافتا إلى أنه سيتم في الأيام القادمة توجيه قوافل صحية إلى المناطق الريفية.

   يشار إلى أن القطار الوردي سيتوقّف بعد ظهر يوم غد الأحد في محطة سيدي بورويس من ولاية سليانة.

يذكر أن القافلة الصحية التي انتظمت بمعتمدية قعفور كانت بمشاركة مصالح الإدارة الجهوية للأسرة والعمران البشري ومصالح المستشفى المحلي بقعفور وعدد من الإطارات الطبية وشبه الطبية وحضرها والي الجهة وعدد من الإطارات الجهوية وعدد من ممثلي وزارة الصحة والشركة الوطنية للسكك الحديدية.