تسلمت مصالح المندوبية الجهوية للتربية بالقصرين، مؤخرا، دفعة من صهاريج المياه المتنقلة لتزويد المدارس الإبتدائية الريفية بمياه الشرب وذلك في إطار مشروع " صحة أولادنا " الذي تؤمّنه منظمة " أطباء العالم البلجيكية بالشراكة مع البنك الأوروبي.

   وأكّد المندوب الجهوي للتربية بالقصرين، منصف القاسمي، اليوم السبت، في تصريح لـــ (وات) أن هذا الحل هو ظرفي في انتظار فض إشكالية تزويد المدارس الابتدائية النائية بمياه الشرب بصفة جذرية، قائلا في هذا الإطار إن هناك مؤسسات لها إشكال ظرفي في مجال التزوّد بمياه الشرب وأخرى لها مشكل مزمن ، آملا أن تحلّ جميع الإشكاليات المزمنة المرتبطة بالجمعيات المائية قريبا خاصة بعد مصادقة المجلس الجهوي للتنمية بولاية القصرين الأسبوع المنقضي على مقترح إحداث وكالة التصرف في المنظومات المائية بالوسط الريفي التي تهدف إلى تجاوز الصعوبات التي تتخبط فيها المجامع المائية ودعم دورها في التصرف في المنظومات المائية وضمان حسن تزويد التجمعات السكنية والمؤسسات التربوية الريفية بمياه الشرب. 

وفي في رده على سؤال متعلّق بالعودة المدرسية ، بيّن القاسمي أنها تمّت في مجملها في ظروف أقل ما يقال عنها طبيعية بمختلف المؤسسات التربوية في الجهة باستثناء بعض النقائص والاشكاليات الطارئة المبرّرة والموضوعية التي تم التفاعل معها وحلّها، وغير المبرّرة التي أكد بأن الهدف منها هو ارباك العودة المدرسية لا أكثر ولا أقل.

وحول تعطّل العودة المدرسية في أول أيامها بعدد من المؤسسات التربوية على غرار المدرسة الابتدائية في منطقة "الدغرة " في معتمدية القصرين الجنوبية بسبب انقطاع الماء الصالح للشراب لعطب في الشبكة ، وفي المدرسة الابتدائية " الشرقية " في معتمدية القصرين الشمالية بسبب احتجاج الإطار التربوي على قرار تفويت مندوبية التربية في قاعات تدريس راجعة بالنظر إلى هذه المؤسسة لصالح متفقدين لاستغلالها كمكاتب ، ذكر المسؤول الجهوي أنه تم إيجاد الحلول الكفيلة بعدم توقف الدروس ومواصلة العمل بهذه المؤسسات بشكل عادي ، حسب قوله.

   وبخصوص تعطّل الدروس بالمدرسة الإعدادية بسيدي سهيل في معتمدية تالة ، بسبب احتجاج التلاميذ والمربين على تأخّر دخول معهد سيدي سهيل حيّز الإستغلال وعلى توجيه تلامذة المعهد إلى إعدادية سيدي سهيل ، بيّن مندوب التربية أن المصالح المعنية بالمندوبية عقدت قبل مفتتتح السنة الدراسية الجديدة جلسة عمل مع السلط الجهوية والمدير الجهوي للتجهيز والمقاول المشرف على بناء معهد سيدي سهيل، واتفقت معهم على تسليم المعهد قبل العودة المدرسية لتجهيزه غير أن المقاول لم يلتزم بتعهداته لذلك تم توجيه التلاميذ والاساتذة إلى إعدادية سيدي سهيل بشكل وقتي في انتظار استكمال كافة أشغال المعهد . 

وأكد القاسمي بالمناسبة أن مندوبية التربية ليس لها أي دخل في هذا الإشكال قائلا إن الإدارة الجهوية للتجهيز مكلّفة بالبناء والمجلس الجهوي للتنمية بالمتابعة باعتباره الجهة الممولة للمشروع.