وصف كاهية مدير الرعاية الصحية الأساسية بولاية القصرين منصف المحمدي، الوضع الوبائي الحالي بالجهة المترتب عن وباء "كورونا" المستجد ب"الخطير والخطير جدا"، لاسيما بمدينة القصرين التي تضم كل من معتمديات القصرين الشمالية والقصرين الجنوبية والزهور ومعتمديات سبيطلة وسبيبة وتالة وفوسانة وماجل بلعباس حاسي الفريد وفريانة (10 معتمديات من 13 معتمدية بالجهة).

وذكر المحمدي أن الجهة تشهد حاليا ارتفاعا في عدد الحالات المصابة بوباء "كورونا" وفي عدد الوفيات مع ارتفاع نسبة التحاليل الإيجابية التي قال بأن نسبتها بلغت في الآونة الأخيرة 40 بالمائة، مضيفا أن نسبة إمتلاء أسرة الأكسجين بالمستشفى الجهوي والمستشفيات المحلية بلغت طاقتها القصوى مع إرتفاع طاقة إستيعاب العناية المركزة بقسم "كوفيد 19" بالمستشفى الجهوي بالقصرين (بلغت 90 بالمائة).

وبين في هذا الإطار أن كل المؤشرات المذكورة تظهر مدى خطورة الوضعية الوبائية بالولاية ، مؤكدا أن ذلك يتطلب مجهودا إضافيا وحرصا كبيرا من كافة الموطنين في ما يتعلق بالإلتزام بمقتضيات البروتوكول الصحي والتقيد بقواعد حفظ الصحة لكسر حلقات العدوى والحدّ من تفشي المرض إلى جانب التسجيل في منظومة التلاقيح بإعتبارها السبيل العلمي الوحيد للتوقي من مخاطر الفيروس.

ولفت المحمدي إلى أن العدد الجملي لضحايا وباء "كورونا" بالجهة، بلغ منذ بدء موجته الثانية إلى حدود يوم السبت المنقضي، آخر تحيين، 289 حالة حالة وفاة، وبلغ إجمالي الإصابات 7905 اصابات وبين من جهة اخرى ان العدد الجملي للأشخاص الذين تلقوا التلاقيح المضادة لفيروس "كورونا" بلغ منذ إنطلاق الحملة في 13 مارس المنقضي بالمركز الجهوي للتلاقيح بالحي الأولمبي بالقصرين المدينة والى حدود كامل يوم أمس، 3200 شخص بين إطارات طبية وشبه طبية ومسنين.

  واعتبر ان عدد الذين تم تلقيحهم "ضعيف جدا"، مرجحا أن يكون بعد مركز التلاقيح عن المناطق الريفية سببا في ضعف الإقبال على التلاقيح، واكد الحرص على فتح مركز ثان للتلاقيح في معتمدية سبيطلة في غضون الأيام القليلة المقبلة لتقريبه من متساكني المناطق البعيدة عن مدينة القصرين.