أثار تواصل تعطل وحدة الكشف بالمفراس بالمستشفى الجهوي بتوزر (السكانار) منذ نحو 6 أشهر تحرك عدد من ناشطي المجتمع المدني في ولاية توزر الذين تولوا التنسيق مع ممثلي الجهة في مجلس نواب الشعب لإعداد ملف يتضمن مطلب صيانة هذه الآلة ومطالب أخرى تخص قطاع الصحة، وفق الناطق رسمي باسم جمعية حماية المدينة العتيقة عبد اللطيف السبوعي.

   وبيّن السبوعي، أن التحركات تهدف الى لفت نظر الجهات المعنية على غرار وزارة الصحة ورئاسة الحكومة بخصوص حاجة الجهة الى صيانة وحدة المفراس خصوصا في الظرف الراهن مع تواصل تسجيل الإصابات بفيروس "كورونا"، وهي تشمل، الى جانب اعداد ملف حول نقائص القطاع الصحي، تنفيذ حملة إعلامية تهم الموضوع الى جانب برمجة وقفات احتجاجية للغرض.

   هذا وتوقف نشاط وحدة الكشف بالمفراس بالمستشفى الجهوي بتوزر منذ أوائل شهر جوان الفارط، وفق محمد اللموشي كاهية مدير ومدير المستشفى بالنيابة، بسبب عطل في أحد القطع الأساسية التي لم يتم إصلاحها الى الآن رغم عقد الاستغلال الممضى بين إدارة المستشفى الجهوي والشركة المزودة والذي ينص على تكفل الشركة بإصلاح الأعطال.

   وأضاف المصدر ذاته أن عدم ايفاء الشركة بالتزاماتها أسبابه مجهولة الى الآن،لا سيما وأن هذا العطب أصبح يمثل إشكالا يؤرق سكان الجهة وخصوصا طالبي الخدمة الصحية نظرا لأهمية آلة المفراس في سرعة التشخيص في ما يخص حوادث المرور والحالات المستعصية وكذلك حالات "كوفيد 19".

   من جانبه، لاحظ رئيس قسم الطب العام بالمستشفى الجهوي، بشير الشتوي، أن آلة المفراس ضرورية جدا في المرحلة الحالية باعتبار أنها تساهم في سرعة تقصي فيروس "كورونا" وتتيح التعرّف على نسبة الإصابة وتضرر الرئة من الفيروس في وقت وجيز.

   وأشار الى أنه يتم حاليا توجيه ضعاف الحال من بين الحالات التي تستوجب كشفا بالمفراس الى المستشفى الجهوي بقبلي والمستشفى الجهوي بالمتلوي أما باقي الحالات فيتم توجيهها الى القطاع الخاص.