تعيش ولاية تطاوين اليوم الخميس على وقع أحداث متسارعة على المستويين الوطني والجهوي من حيث تداعيات الأحداث المنتظرة في ظل عزم الشباب المعتصم في الكامور غلق مضخة البترول في المحطة ( الفانا) بعد عصر اليوم إذا ما لم يتلقوا إلى ذلك الوقت ردا إيجابيا على مطلبهم  المتعلّق بتنفيذ اتفاق الكامور حتى لا يتكرّر سيناريو سنة 2017.

وتضامنا مع هذا الحراك الشبابي والشعبي في الجهة نفّذ اليوم التجار والصناعيين والحرفيين في ولاية تطاوين إضرابا عاما تنفيذا لدعوة مقدمتهم على الصعيد الجهوي تزامنا مع التحاق مجموعات هامة من الشباب والمواطنين رجالا ونساء بالشباب المعتصم منذ الخميس الماضي في الكامور وحول محطة الضخ لليوم الخامس على التوالي.

وفي انتظار ما قد يتجلّى في الساعات القادمة من وساطات أو تطمينات من الحكومة وهياكلها على غرار مبادرة رؤساء البلديات الذين حاولوا خلال اليومين الماضيين التوسط بين السلطة المركزية والمعتصمين في غياب دور السلط المحلية والجهوية لدرء ما قد يحصل من صدامات بين المحتجين المصرين على غلق " الفانا" والجيش الوطني المكلّف بحماية المحطة.

   ويتواصل الإضراب العام في الوظيفة العمومية والقطاع العام الذي دعى إليه الاتحاد الجهوي للشغل وتنسيقية اعتصام الكامور منذ بداية جويلية الجاري.