تجدّدت اليوم الجمعة 10 جويلية 2020، الاحتجاجات والاشتباكات بين مجموعة من شباب مدينة رمادة بولاية تطاوين، وذلك على خلفية مقتل الشاب "منصور الطرومي" بالرصاص الليلة الفاصلة بين الثلاثاء الأربعاء الماضيين داخل الشريط العازل على الحدود التونسية الليبية.
وذكر شاهد عيان لـوكالة تونس افريقيا للأنباء، أن حالة الاحتقان بمدينة رمادة تفاقمت، حيث عمد محتجون اليوم الى إضرام النار في الإطارات المطاطية وغلق الطرقات باستعمال الحاويات والصخور لمنع سيارات الجيش من دخول الأحياء، على إثر مطاردة هذه الوحدات للمحتجين داخل التجمعات السكنية، على حد قوله.
وقد أطلق عدد من متساكني المدينة نداء للسلط العليا في البلاد، من أجل التدخل ووضع حد لهذه المواجهات وحالة الاحتقان التي خلقت أجواء مشحونة بالمدينة وزعزعت طمأنينة أهاليها، بعد أن كانت قد استعادت هدوءها ونشاطها العادي بعد المناوشات والمواجهات التي عاشت على وقعها ليلة الثلاثاء الأربعاء.
يذكر أن عددا من شبان المدينة أطلقوا دعوات إلى الحوار بين عقلاء وممثلي الشباب المحتج والسلطة، بهدف وضع حد لحوادث القتل بالرصاص، التي تكرّرت طيلة السنوات الماضية في صفوف الشباب، المضطر لتجارة التهريب في غياب أي مورد رزق بديل، وفق تعبيرهم.