تشهد ولاية قفصة منذ دخول فصل الصيف انقطاعات متكررة للماء الصالح للشراب الامر الذي خلف استياء وتذمر الاهالي .

وذكر رئيس اقليم الشركة التونسية لاستغلال وتوزيع المياه بقفصة محمد بنعاسي ان اسباب تواتر الاضطربات يعود لعدة اسباب واهمها ارتفاع نسب الاستهلاك خاصة في هذه الفترة وتعطل عدد من المشاريع المبرمجة لسنة 2020 بسبب جائحة كورونا واخرى بسبب الاشكاليات العقارية خاصة الاراضي الاشتراكية "حيث ان مشروع محطة تقوية الضخ بمعتمدية المظيلة تم تعطيله من طرف بعض المواطنين الذين يدعون ملكية الارض "على حد تعبيره كما قال ان الشركة تسعى لاستكمال مشروع البئر العميقة براس الكاف في اوخر شهر جويلية من اجل تعديل الموازنة المدينة بكل من قفصة المدينة و القصر و لالة.

اضافة الى مشروع محطة تحلية المياه يهدف الى تحسين جودة المياه بالجهة ممول من البنك الالماني للتنمية بقسمة تناهز 66 مليون دينار لكنه ايضا معطل و يلاقي معارضة من المواطنين في تركيز الابار في هذا الاطار وجه رئيس الاقليم نداء الى المواطنين دعاهم فيه الى تفهم طبيعة هذه المشاريع لما لها من تاثير على حل اشكالية الماء بالجهة دون التأثير على الموارد المخصص للفلاحة.

فيما يتعلق بالحوض المنجمي افاد محدثنا ان الكميات المخصصة من المياه تغطي حاجيات المواطنين الا ان عمليات سرقة المياه والربط العشوائي في اغلب الاحياء هو السبب الرئيسي في الاضطربات المسجلة.

و اشار في نهاية حديثه الى ان قيم الديون تبلغ 19 مليون دينار نظرا لتهرب الحرفاء من دفع الفواتير ما يزيد من عجز الشركة.