سلمت الوكالة الفرنسية للتنمية، اليوم الخميس، بمقر ولاية نابل، مساعدات لـ9 بلديات بالجهة لمعاضدتها على التوقي من فيروس "كورونا" ومواجهة مخلّفاته، تمثّلت في أزياء واقية وأحذية وقفازات وأقنعة لفائدة أعوان النظافة، وكميات من سوائل التعقيم والتطهير، وموزعات سوائل التعقيم وتجهيزات لرش وتطهير الفضاءات.

 وبالمناسبة، أكد مدير الوكالة الفرنسية للتنمية بتونس، "جيل شوس"، على حرص الوكالة على مساعدة البلديات التونسية في عملية التوقي من انتشار فيروس "كورونا"، ويهدف تمكين 9 بلديات من ولاية نابل من مساعدات مختلفة إلى معاضدة المجالس البلدية على حماية مواطنيها وحتى تكون قادرة على الاستجابة لمتطلبات التعاطي الوقائي السليم مع هذا الوباء وحماية مواطنيها منه.

واشار الى ان هذه المبادرة تتنزل في اطار برنامج تعاون مع وزارة الشؤون المحلية و 7 شركاء دوليين من بينهم الوكالة الفرنسية للتنمية التي ستوفر مساعدات لمجموع 18 بلدية تونسية باعتمادات جملية بـ500 الف دينار، وستتولى من جهة اخرى تمويل برامج تكوين ستضعها الوزارة لتعزيز قدرات اعضاء المجالس البلدية والبلديين.

وأشار والي نابل، محمد رضا مليكة، من جهته، الى ان المساعدات التي سلمت لـ9 بلديات من ولاية نابل سيساهم معاضدة جهود المجالس البلدية على حماية المواطنين وحماية المناطق البلدية انطلاقا من توفير مستلزمات التوقي لاعوان النظافة، وتوفير مستلزمات التعقيم والتطهير التي سيتم استعمالها لتعقيم الفضاءات التي تستقبل المواطنين من اجل خدمات بلدية او ادارية مختلفة.

وأوضح بخصوص الحالة الوبائية في علاقة بفيروس "كورونا" أن الوضع الصحي بالجهة يتميز بالاستقرار، إلا أنه يشدّد على ضرورة مواصلة الحيطة واحترام البروتوكلات الصحية خلال هذه المرحلة الجديدة للحجر الصحي الموجّه.

وأبرز رئيس الهيئة العامة للاستشراف ومرافقة مسار اللامركزية بوزارة الشؤون المحلية، منذر بوسنينة، أن توزيع هذه المساعدات على 9 بلديات من ولاية من ولاية نابل يتنزل في اطار مواصلة التوقي من انتشار فيروس "كورونا" واحكام الاستعداد لرفع الحجر الصحي.

وبيّن أن الوزارة تمكنت بالتعاون مع 7 شركاء دوليين من تعبئة موارد بنحو 10 ملايين دينار منذ موفى شهر مارس ومن توجيه مساعدات مختلف لـ350 بلدية في مختلف جهات الجمهورية حتى تعزز قدراتها على مجابهة الازمات الصحية بدءا بحماية عملة البلديات ليتدخلوا لحماية الفضاءات العامة والمفتوحة للعموم وحماية المواطنين.