في فترة قياسية لا تتجاوز الأسبوعين نجح طلبة المدرسة الوطنية للمهندسين بالمنستير في صنع آلة تنفس صناعي تعمل بتقنية الضغط الهوائي لتوفير الأوكسجين للمصابين بفيروس كورونا المستجد.

وأكد مدير المدرسة الوطنية للمهندسين بالمنستير منذر الزيدي اليوم غرة أفريل 2020، أن آلة التنفس الصناعي نجحت في تجربتها الأولى و مازالت في حاجة إلى الموافقة الطبية ومصادقة وزارة الصحة عليها ليتم استعمالها رسميا في المستشفى الجامعي فطومة بورقيبة بالمنستير.

و أضاف الزيدي لمراسلة شمس أف أم أن آلة التنفس الصناعي لا تحتاج في تشغيلها إلى الطاقة أو الكهرباء وكل ما تحتاجه فقط هو الأوكسجين، مشيرا إلى أنها صنعت بقطع غيار وبمكونات تونسية أي أنها تونسية نسبة 100%.

وأكد محدثنا أن عددا من المهندسين وهم خريجي المدرسة الوطنية للمهندسين بالمنستير تحت إشراف الأستاذ الجامعي آدم بوراس وبمساعدة مجموعة من الطلبة الذين يدرسون حاليا بالمدرسة الوطنية للمهندسين بالمنستير وتمكنوا من صنع آله التنفس الصناعي في فترة زمنية لم تتجاوز الأسبوعين.

وأشار مدير المدرسة الوطنية للمهندسين بالمنستير إلى أن الطلبة نجحوا في إعداد أنموذج لآلة التنفس الصناعي و نجحت شركات مصنعة بالجهة في تصنيع الآلة.

وأكد الزيدي أن الطلبة يعملون الآن على تصنيع غرف طبية معقمة مجهزة بكاميرا حرارية سيتم تثبيتها في المستشفى الجامعي فطومة بورقيبة بالمنستير للكشف عن المشتبه بإصابتهم بفيروس كورونا.